الجمال مرتبة تعلو فوق النظام .
وفي الطبيعة صور لانهائية تجسد الجمال .
لا بل أقصى حدود ممكنة للجمال .
وفي الطبيعة أيضاً صور من الفوضى نعرف من خلال آلامها
قيمة الجمال .
تلك القيمة التي لا يختلف عليها أحد بغض النظر عن عدد المهتمين بها !.
يعتقد الكثيرون أن الجمال أمر نسبي وشخصي فما هو جميل بالنسبة لشخص قد لا يكون لآخر .
والظاهر أن الجمال مرتبط بمعنى أو عدة معاني في وجدان كل منا عبر مسيرة حياته .
ومع هذا هناك شروط متفق عليها لتحديد الجمال :
أولها أنها تبعث
السرور والسكينة.
أو السرور والحماس .
أو السرور والأمل .
أو السرور بذاته .
وأن لا يظهر خلاف على قيمة الجمال .
و أن تتناغم قيمة الجمال مع محيطها وزمانها.
ولا يخرج جمال الأسنان عن هذه القواعد .
ففي الطبيعة تكتسب الأسنان جمالها من خلال
جمال اللون
وجمال الشكل
وتناغم كلا الجمالين مع حالة الفم والوجه ككل
( حجم الفم والوجه ولون البشرة والعمر والجنس ) .
ومن المؤكد أن الأسنان البيضاء هي أجمل وأكثر جاذبية من الأسنان الصفراء .
وللبياض درجات .
ولكل شخص بحسب
حجم الأسنان
ولون البشرة
ومقدار فتحة الفم
درجة بياض تصل بالأسنان والفم والوجه
إلى أقصى درجات الجمال والجاذبية .
ويحدد هذه الدرجة صانع جمال الأسنان "طبيب تجميل الأسنان ".
ويخفق أشد الإخفاق من يعتقد أن شدة بياض الأسنان تناسب الجميع .
أو من يعتقد أن شدة بياض الأسنان غير جميل ولا يناسب أحد.
وتصنف درجات التبييض بين
التبييض الطبيعي،
والتبييض الفائق .
بينما يناسب التبييض الطبيعي كل الناس نجد أن التبييض الفائق
يناسب أو يزيد الجمال في الحالات التالية :
- النساء ذوات الأفواه الصغيرة .
- النساء اللواتي لا يظهر من أسنانهم أثناء التكلم والضحك
إلا جزء محدود من الأسنان .
- ذوات البشرة المائلة نحو السمرة .
و لا يناسب:
1- ذوي الفم الكبير .
2- أو ذوي الأسنان الكبيرة .
3- أو من تظهر كل أسنانهم أثناء التكلم والضحك .
ولتبييض الأسنان خمس طرق :
الأولى بالمواد المبيضة التي تطبق على سطوح الأسنان في العيادة أو في المنزل .
وبهذه الطريقة نصل بالتبييض إلى درجة البياض الطبيعي .
وهي لا تصلح للمدخنين أومدمني الشاي أوالقهوة أو الكولا لأن اللون الأصفر سيعود بسرعة بعد التبييض .
وهذا النوع من التبييض يؤذي الأسنان إذا ما زاد عن الحد الموصى به ،
أوإذا أردنا أن نبيض الأسنان به تبييضاً فائقاً .
والثانية بالوجوه التجميلية الخزفية (أو السيراميك أو البورسلان وكلها اسم لمادة واحدة) مع قشط طبقة رقيقة من مينا الأسنان.
وبهذه الطريقة والطرق التالية فقط يمكن أن نتحكم ونصل إلى درجة البياض التي نختارها .
وفيها يتم كشط طبقة رقيقة تعادل حوالي نصف الميليمتر الواحد من مينا السن ( وهي الطبقة غير الحساسة في السن ) واستبدالها بطبقة خزفية لصاقة تعدل الشكل إضافة للون إلى ما نتمنى ونرغب ..
تفيد هذه الطريقة عندما تكون الأسنان الأمامية منخورة أو فيها عدد من الحشوات الضوئية .
والثالثة بالوجوه الخزفية بدون قشط مينا الأسنان :
وهي طريقة حديثة وتسمى العدسات الخزفية.
نلجأ لهذه الطريقة عندما يكون لون الأسنان داكن والأسنان سليمة وارتصافها جميل ولا ينفع معها التبييض بالمواد المبيضة .
ومختصر هذه الطريقة أننا نلصق على الأسنان طبقة رقيقة من الخزف بسماكة ثلث الميليمتر دون قشط أو برد الأسنان .
والرابعة بالوجوه التجميلية الضوئية :
وفيها يتم قشط طبقة من مينا الأسنان واستبدالها بطبقة من مادة الكمبوزيت ( وهي ذاتها مادة الحشوات التجميلية الضوئية ) وهي ذات تكلفة منخفضة نسبياً .و لها عيوب تظهر مع المستقبل وتعتبر طريقة مؤقتة ريثما يحين الوقت المناسب لاستبدالها بالوجوه الخزفية .
والخامسة بتتويج الأسنان بتيجان خزفية بدون معدن :
ونلجأ لهذه الطريقة عندما تكون الأسنان معالجة لبياً أو فاقدة لجزء كبير منها بسبب النخر أو الكسر. أو عندما يكون ارتصاف الأسنان شاذاً .
وفيها يتم برد كل السن وتغليفه بتاج خزفي .
-يحظر اللجوء لهذه الطريقة عندما تكون الأسنان سليمة أو ارتصافها على الفكين مقبول، لأنها تهدر نسج سنية طبيعية نحن بأمس الحاجة إليها في المستقبل ،إضافة لأننا قد نضطر لسحب عصب الأسنان ،وهذا كله نحن في غنى عنه إذا ما حولنا طريقة العلاج للوجه الخزفية .
كما ويمكن دمج طريقة مع أخرى .في نفس الحالة .
راجع صفحة ألبوم الحالات في موقعنا هذا
أرحب بكم في موقعنا
وآمل أن يقدم لكم شيئاً جديداً .
إن
هدف هذا الموقع هو إقامة جسور التواصل المستمر
بيني وبينكم .
قُسم هذا
الموقع إلى ثلاثة صفحات :
الأولى :
ألبوم صور لبعض الحالات التي أجريتها.
والتي أرجو أن تنال رضاكم .
والثانية :
مجموعة من النصوص الطبية المبسطة "لغير
أطباء الأسنان "والتي تهم كل واحد منا .
والتي تحوي ما يجب علينا معرفته في عالم طب
الأسنان.
من الوقاية إلى علاج النخر السني و التهاب اللثة والأمراض الفموية
المختلفة ,
إلى طرق التعويض المختلفة عن الأسنان المفقودة .
إلى كل أم لتعرف كل شيء عن أسنان أطفالها .
إضافة للتجميل والتبييض الذي يشغل بال
الكثيرين .
ومن ثم إعطاء القدرة للمريض
لاختيار طريقة العلاج المناسبة ،
وتقيم العلاج النهائي .
والثالثة :
لخدمة الاستشارة الطبية.
وفيها سيتم الرد على الاستشارات عبر البريد الالكتروني الخاص للمرسل.
والأسئلة الهامة سيتم عرضها مع الجواب في صفحة الاستشارات للجميع .